الصفحة 120 من 153

أومآ قالت أستاذة الفقه الإسلامي في عصرنا هذا أنها تشمئز من مرآى الطهارة والعفاف. {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} النمل56

فما كان لقوم لوط جواب له إلا قول بعضهم لبعض: أَخْرجوا آل لوط من قريتكم, إنهم أناس يتنزهون عن إتيان الذكران. قالوا لهم ذلك استهزاءً بهم.

فيبدو أن الفقه الذي تعرفه الأستاذة سعاد صالح غير الفقه الذي كان عليه السلف وأحسب أن شيخها هو الماجن الدجال الممثل سعيد صالح

ما الفرق يا مفتيّ الفضاحيات بين الطهارة والقذارة؟

ما الفرق بين المسلم والمسلمة وغيرهما من أهل الملل والنحل إلا بما يشملهما اللحية والحجاب؟

والله وددت لو سمعت أو قرأت الرد المفحم ويكون فيه حق للسالكين وأسأل الله أن لا يحرمنى أن أكون واحدًا منهم.

وأسأله سبحانه أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلًا ويوفقنا لاجتنابه. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت