الصفحة 121 من 153

كنت قد تحدثت في صدر البحث هذا حول أن هناك من هنّ لبسنّ الحجاب ولكن عندهنّ خلل عظيم في تحقيق شروطه فالعفاف والستر والنقاء والطهارة نعم عظيمة يكسوها الإيمان لمن صدق الله وصدق رسوله واتبع أوامر ربه وانتهى عما نهى ولا يتحقق الإيمان بدون توحيد وإتباع وهذه رسالة بديعة وجهها القائمين على القسم العلمي بدار الوطن

عنوانها: رسالة إلى ذات النقاب

ونصها:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ... و بعد:

· فإنني أتألم كثيرا كلما شاهدت فتاة تحمل في قلبها الخير، وتسعى لما فيه عز أمتها وصلاح أخواتها. أتألم كلما رأيتها وقد انساقت وراء موضة النقاب، فأصبحت ترتديه كغيرها دون أدنى تفكير منها بعواقبه أو محاذيره المستقبلية.

· قد تقولين: إنني ما ارتديت النقاب إلا لغرض بريء، ويعلم الله أنني لم أسرف ولم أتجاوز. وقد ترتاحين أنت فعلا مع النقاب فترين الطريق وتبصرين البضاعة، لكن ماذا لو تحول لبس النقاب بصوره المختلفة إلى ظاهرة؟

أتستطيعين بعدها. إيقاف موج فتنته الهادر؟!

ألم تستمعي- وأنت الملتزمة- إلى القاعدة الفقهية التي تنص على أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت