فهرس الكتاب
وهكذا وجدت نفسي من دون أن أدرى أدفع دفعا إليه وكأن كل لحظة بعدها تقول لى بأنها شاهد على
لماذا لا ترتديه؟؟ لماذا تترددي في أن تاخذى القرار فيه؟؟
إما نعم وإما لا .. لعلك تصلين إلى ألمنتها منتهى الأمان من غضب الله
وسألت نفسي كالعادة أهذا شئ يحبه الله ويرضاه؟؟
وكانت على الفور الإجابة
بأن هذا مما يحبه الله ويرضاه وحينها كان القرار أن أفعل ما أحبه الله وارتضاه مهما كانت الشبهات ومهما كانت الأدلة على فرضية الحجاب
فكل إمام له تفسير وكل عالم له تأويل أما إتباعي فكان لتلك الفطرة التى وهبني إياها الحليم الخبير
فطرة دفعتني للإقدام على هذا القرار وتحمل تبعته دون أدنى اعتبار لرأى أحد سوى الحليم الجبار
وهكذا إرتديته باقتناع دون ضغط أو مجرد إتباع
إرتديته وأنا واثقة بأن الله قد استجاب حينما دعوت أن يرشدني للصواب فيقيني به يثبتى ويؤكد لى بأنه لن يخذلني مهما قالوا أو عابوا فيكفيني ربى عن العالمين فقد يقبضنى الحين فيسألني لماذا لم ترتديه فأراني أقول له عن جهل وتضليل ووجه مشرب بالاحمرار ولسان لاهج بالاعتذار
يا ربى قالوا لى بأنك لم تفرضه وبذلك الكلام لى قد أكدوا وأقنعوني وبخلعه أفتوني وقالوا بأنه فضيلة أو سنة أكيدة
وأرى ربى وقد قال: لن أسألك عن فرضية النقاب