فهرس الكتاب
بل سأسألك عم اقتنعتى به أولم يقنعوك بحسنه وبفضله وبكونه سنتي ولم لم ترتضى بفضله ولم لم تهتدى لسنتي أرغبت عن ارضائى حينما رفعت عنك عقابى فان كنت توقنين بحسنه وبفضله وبحبى له ولك حينما ترتديه فلم لم ترتدي؟؟
أجحدتى نعمتي .. أرغبتى عن سنتي .. ومحبتي
أفعلتى كل فضيلة وتركتي كل نقيصة؟؟
ألم تعلمي أن محبتي قد وهبتها لمن أحبني وأحب رضاي ونصرني؟؟ وتلك الفريضة فرضتها .. وبسنة حبيبي قد بينتها .. لمن أراد طاعتي .. وآثر محبتي
وانى خلقت لك عقلا .. فاهما وقلبا نابضا .. ولسان الحال قد قال: إن اجتناب الحق ليس فيه اعتذار الا لمن فقد عقله او كف عن النبض قلبه دون أن يكون قد بلغ مرحلة الاختيار
وهنا حمدت الله أن هداني لطوق النجاة فماذا كنت سأجيب
حينما أُسأل أمام رب العالمين فلقد بطلت حجتي وقربت منيتي فلماذا إذن التسويف والمماطلة؟؟
وارتديته وقابلت به أمي في اليوم الأول دون سابق تقديم
ورأيت نظرة لا .. لا بل صرخة عتاب في عيني أمي وكأني قد حملت لها العار لأثرى
وبكيت لتلك النظرة من قلبى
ولكن أمي كما عهدتها ودودة رءوفة بقلبي, وبختني .. وزجرتني ولكنها قط