الصفحة 47 من 153

لم تجرحني

أحبك أمى أفتنكرى؟؟ أطيعك دوما أتتذكرى؟؟ فكم مرة يا أمي عصيتك؟؟

إني لا أتذكر يوما أنا فيه قد أغضبتك إلا حينما كنت في المهد رضيعة أو في مدرسة الطفولة العنيدة ولكنها لحظات لم أقصدها وفى وقتها لم أرصدها فهل أنت سامحتينى عليها وغفرتى؟؟

ظنى بك دوما خيرا ولكن الذى راع قلبى لم كل هذه لثورة والغضب وأنا لم أفعل إلا ما الله به قد أمر

أفلم تربينني على ذلك منذ الصغر لا خوف من المستقبل والحاضر فكل شئ عنده بقدر لا تحزني على ما فات فالله يعلم الخير فهو الذى قد خلق

أتتذكرى عامي السابق كم كان الخوف من المستقبل يكاد يدمرني حتى كدت احترق بلا نار أو حطب

أتتذكرى كلامك معى يا بنيتي لا تحزني

فأنت فعلت ما كان يجب أن تفعلي وان كنت قد قصرت فاسألي الله دوما فهو مستجيب الدعاء رءوف بالعباد ومهما كانت النتائج فهذا قدر الله هو الخير مهما كان

وأسألك يا أمي بل أنشدك بالله لم الخوف من هذا الارتداء

أريد سببا واحدا غير الخوف على وعلى مستقبلي وإلا كان كل ما علمتينى إياه هباء

ولعل الذى يحرق قلبى عندما قلت لى ارتديه ان شئت حينما تتزوجي واه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت