الصفحة 48 من 153

يا أمى لتلك الكلمة قد هزتني أأنا بتلك الرخص في نظرك فان كنت رفضي لكان الأمر أهون في نظري أفأنا بضاعة أخرج من بيتي ليراني هذا وذاك لعلني أعجبه فيأتي من الباب

أم ماذا يا أمى لتلك الكلمة والله أشد من قتلى لا بل لقد قتلتني أتظنين يا أمى أنى لن أتزوج إلا إذا خلعته ولم؟

أوليست الأرزاق في الألواح قبل أن تنفخ الأرواح والزوج رزق وهو مدركى مهما كان أولم يكفيني ربى أمر رزقي أولم يكفيني أمر زواجي أولم يكفيني أمر حياتي (أليس الله بكاف عبده .. ) أم إنكم تعلمونني كلمات جوفاء عند العمل تذهب أدراج الرياح

وان كتب لي زواج في تلك الحياة فزوجي سيعرف لأهل السماء

ون لم يكتب لى زواج فمهما فعلت فلا فائدة لان الله يفعل ما يشاء

إذًا يا أمي أي حجة أخرى بها تحتجين أراك تقولين أن النقاب لم يفرض إلا لفاتنة!!

فيا عجبًا يا أمي ويالها من حجة واهية أفرض الله أمره على فرقة خاصة وترك الباقية أقال في كتابه أن النساء المؤمنات من فيهن فاتنة وأي فتنة تبتغيها أفتنة باغية أم فتنة عاهرة

يا أمي إن الرجال بالنساء لمفتونون مهما كان الجمال ومهما كان الحال فهي فطرة في النفوس لا تتبدل بتبدل الأحوال ولكم سمعت ولكم رأيت ولكم جرحت بكلمات من أراذل الناس

ثم يا أمى أأنزل الله أمرًا نحن به مأمورون ثم وضع له أناس معينون ثم ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت