الصفحة 52 من 153

الجفاء

وهذا ختام الكلام ولك يا أبى ما تشاء

ولتعلم يا أبى أنى مؤمنة بما قالته العابدة حينما ناجت ربها

فيا ليت الذي بنى وبنك عامر .. وبيني وبين العالمين خراب

وهذا ما كان منى ومن أبى وأمى في شأن النقاب

ومهما كان الأمر فلن تعبر كلمات مهما بلغت رقتها وعذوبتها عن إحساس سرى في القلب عاش في الوجدان

وحقيقة الأمر أنى لا استطيع أن أنكر نشوة قلبى وفرحته على السواء في أول يوم ارتديت فيه النقاب

لقد كدت أطير فرحا ًفى سماء السعادة والأمان

فلقد شعرت والله انى ملكة ولقد نما بداخلي هذا الإحساس بكل ما تحمله الكلمة من معنى

ملكة الحياء تاجها والبر عرشها

ملكة في حريتها وإن رأى آخرون خلاف رأيها

فوالله ما أنا بتلك التى تتنازل عن تاجها مهما كان الحال أفرأيتم أنتم ملكة تتنازل عن عرشها بأبخس الأثمان؟

فأسألك يا مولاي الثبات حتى الممات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت