فهرس الكتاب
في مقابلة دعاة الكتاب والسنة. لا سيما في الجزيرة العربية، آخر معاقل الإسلام.
(( فيا دعاة كشف الوجه أترضون لأنفسكم أن تبعثوا يوم القيامة تحت لواء قاسم أمين. وقد رفعت هدى شعراوى راية العصيان وهم منتكسوا الرؤوس في عرصات القيامة وأنتم من خلفهم كالذنب و الأتباع , بعد أن تخليتم عن أمر ربكم والذي ورب الكعبة لهو واضح جليّ. ولكنه خفي عن ناظريكم فابحثوا عن دواء لعشى أبصاركم. أومآ أقر فضلائكم بأن التغطية أفضل فلما الميوعة في محجتنا البيضاء؟؟!! ) )
وحيث أن الشيخ الألباني رحمه الله أشهر من نصر القول بجواز كشف المرأة لوجهها في هذا العصر، وتبنى هذا القول الضعيف في كتابه"جلباب المرأة"، فإن أنصار السفور قد فرحوا بزلته هذه، وطاروا بها، وأصبحت ترسًا لهم يواجهون به الناصحين.
فقد أحببت أن أبين في هذه الرسالة شيئًا من تناقضات الشيخ-غفر الله له- يجهلها كثير من أولئك الذين اغتروا بترجيحاته؛ لكي يتبين لهم مدى ضعف قوله وأنه قد جانب الصواب في هذه المسألة، فكانت زلته فيها سببًا في زلة غيره وفتنتهم. وقد قدمت لذلك بتنبيهات مهمة، وبذكر أقوى أدلة وجوب تغطية الوجه.
تنبيهات مهمة: