الصفحة 82 من 153

وهل يقول بهذا مسلم؟!

د- أن الله تعالى قال بعدها {لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} الأحزاب55

لا إثم على النساء في عدم الاحتجاب من آبائهن وأبنائهن وإخوانهن وأبناء إخوانهن وأبناء أخواتهن والنساء المؤمنات والعبيد المملوكين لهن؛ لشدة الحاجة إليهم في الخدمة. وخفن الله -أيتها النساء- أن تتعدَّيْن ما حَدَّ لكنَّ, فتبدين من زينتكن ما ليس لكُنَّ أن تبدينه, أو تتركن الحجاب أمام مَن يجب عليكن الاحتجاب منه. إن الله كان على كل شيء شهيدًا, يشهد أعمال العباد ظاهرها وباطنها, وسيجزيهم عليها. الآية).قال ابن كثير في تفسيرها:"لما أمر الله النساء بالحجاب عن الأجانب بين أن هؤلاء الأقارب لا يجب الاحتجاب عنهم"وهذا حكم عام لجميع النساء، فكيف يقال -حينئذٍ- بأن أول الآية خاص بزوجاته صلى الله عليه وسلم؟!

3 -قوله صلى الله عليه وسلم:"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"فقالت أم سلمة رضي الله عنها": فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال:"يرخين شبرًا"قالت: إذًا تنكشف أقدامهن. قال:"فيرخينه ذراعًا لا يزدن عليه" [1] ."

(1) أخرجه الترمذي وغيره، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1864) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت