فهرس الكتاب
جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا الأحزاب59
2 -قرر الألباني - عفا الله عنه - في كتابه بأن آية الحجاب (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ... ) عامة لكل النساء [1] ، ومعلوم أن آية الحجاب نزلت في زينب بنت جحش رضي الله عنها، وهي إحدى زوجاته صلى الله عليه وسلم، وحجابهن الواجب هو تغطية الوجه باتفاق العلماء -وبإقرار الألباني نفسه! - [2] فيلزم أن يكون حجاب نساء المؤمنين هو تغطية الوجه أيضًا؛ لأن الآية عامة باعتراف الألباني!
3 -ذكر الألباني حديث عائشة رضي الله عنها قالت:"خرجت سودة بعدما ضُرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها .. الحديث، وفيه أن عمر رضي الله عنه عرفها لجسمها"ثم علق الألباني على قولها"بعدما ضُرب الحجاب"قال:"تعني حجاب أشخاص نسائه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وهذه الآية مما وافق تنزيلها قول عمر رضي الله عنه كما روى البخاري (8/ 428) وغيره عن أنس قال: قال عمر رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب" [3] .
(1) جلباب المرأة، ص 75.
(2) كما في المصدر السابق، ص 106.
(3) جلباب المرأة، ص 105.