الصفحة 89 من 153

وجوب تغطية الوجه. فيلزم الألباني أن يقول به لجميع النساء المؤمنات لأنه يرى -كما سبق- أن الآية عامة لجميع النساء!

الثالث: إن قال الألباني كما سبق: نعم، هي عامة لجميع النساء، ولكنها لا تدل على تغطية الوجه، وإنما تدل على ستر النساء لأشخاصهن عند سؤال الرجال لهن المتاع. أقول: هذا تناقض عظيم تتنزه الشريعة عنه. إذ كيف تأمرهن بستر أشخاصهن عند سؤال المتاع، ثم ترخص لهن في كشف وجوههن أمام الرجال على حد قولك؟!!

فما الداعي لحجاب الأشخاص أصلًا ما دامت الوجوه مكشوفة؟!

ولما لم يأمر النبى صلى الله عليه وسلم أم سلمة بأن تخرج من حجابها هذا عنه وتكلمه لو كان تغطية الوجه في نساء النبى خاصة؟ أم تراكم من نزل عليه التشريع أُختلف معه في هذا؟

أما من يرى تغطية الوجه -وهو القول الصحيح- فإنه لم يتناقض هنا، ولله الحمد، لأن هذه الآية عنده تدل على تغطية الوجه لجميع النساء المؤمنات.

والحجاب في الآية عنده يشمل تغطية الوجه، وحجاب الجدار والستر ونحوه.

5 -يرى الألباني أنه لا فرق بين حجاب الحرة المسلمة والأمة المسلمة فالواجب عليهن ستر أبدانهن ما عدا الوجه والكفين، ويشنع على من قال بالفرق بين حجاب الحرة وحجاب الأمة وهم جمهور الأمة. ثم نراه يصحح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت