الصفحة 4 من 53

* وعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث تقول: اللهم صل عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة) البخاري

اللقاء السابع: تعليمه معنى التوحيد وأنواعه ، وشرح توحيد الألوهية بطريقة مركزة:

التوحيد: هو إفراد الله بإلاهيته ، وربوبيته ، وأسمائه وصفاته.

والتوحيد ثلاثة أنواع: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات.

توحيد الألوهية: وهو إفراد الله - سبحانه وتعالى - بجميع أنواع العبادة، بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحدا يعبده ويتقرب إليه. وهذا النوع هو الذي خلق الله الخلق من أجله كما قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } (الذاريات 56) وهو الذي أرسل الله به الرسل وأنزل به الكتب كما قال تعالى: { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } (الأنبياء 25) وهذا النوع هو الذي أنكره المشركون حين دعتهم الرسل إليه { قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا } (الأعراف 70) فلا يصح صرف شيئ من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى، لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل، ولا لولي صالح، ولا لأي أحد من المخلوقين لأن العبادة لا تصح إلا لله عز وجل.

اللقاء الثامن: مراجعة الدرس السابق. ثم بيان معنى توحيد الربوبية ، وذلك بطريقة مركزة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت