توحيد الربوبية: هو الإقرار بأن الله - سبحانه وتعالى - هو الخالق للعالم، المدبر لشؤونه ، وأنه الرازق المحيي المميت الذي له ملك السموات والأرض ، قال تعالى: { هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو } (فاطر 3) ، وقال سبحانه: { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير } (الملك 1) .
ولم ينكر هذا النوع إلا شواذ من البشر أنكروه في الظاهر مع الاعتراف به في قرارة نفوسهم كما قال تعال: { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم } ( النمل 14) .
اللقاء التاسع: مراجعة الدرس السابق. ثم يشرح له معنى توحيد الأسماء والصفات.
بعدها يلقن أذكار الركوع والسجود حتى يتقنها ، مع كتابتها له بلغته.
توحيد الأسماء والصفات: وهو الإيمان بما سمى الله أو وصف به نفسه أو سماه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإثبات ذلك على وجه يليق بجلاله: مثال ذلك: أن الله - سبحانه - سمى نفسه بالحي فيجب علينا أن نؤمن بأن الحي اسم من أسماء الله ويجب علينا أن نؤمن بما تضمنه هذا الاسم من وصف وهي الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء. وسمى الله نفسه بالسميع فعلينا أن نؤمن بالسميع اسما من أسماء الله تعالى، وبالسمع صفة من صفاته، وبأنه يسمع.
وخلاصة الكلام في هذا النوع من التوحيد هو أنه يجب علينا أن نثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات على وجه الحقيقة من غير تحريف، ولا تمثيل، ولا تكييف، ولا تعطيل.
اللقاء العاشر: مراجعة أذكار الركوع والسجود ، ثم شرح معنى لا لإله إلا الله وفضلها:
لا إله إلا الله: هي أساس الدين ولها المكانة العظمى في دين الإسلام، فهي أول ركن من أركان الإسلام، وقبول الأعمال متوقف على النطق بها والعمل بمقتضاها.