بسم الله الرحمن الرحيم
ا.د. محمد أحمد منصور
ترجمة طائفة الأحمدية
لمعاني القرآن الكريم إلى الألمانية. دراسة وتقويم
(1) مقدمة
1)يؤمن كافة المسلمين (أئمتهم وعامتهم) أن القرآن الكريم كتاب من عند الله نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام وحيا على قلب محمد بن عبد الله رسول الله وخاتم النبيين والمرسلين عليهم وعلى نبينا أفضل الصلوات وأزكى التسليمات، كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، كما يعتقد جميع المسلمين أن القرآن الكريم هو المصدر الأساس الأول لشريعتهم ومنهاج حياتهم؛ لذا اهتم به المسلمون اهتماما، وعُنوا به أقصى العناية، وحفظوه في الصدور وفى السطور، وقاموا على فهمه وتفسيره ودراسته، ونشأت من هذا وبسببه علوم كثيرة وفنون مختلفة كالتجويد والقراءات والتفسير وأسباب النزول وغير ذلك من علوم وفنون، ولقد تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم فقال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون} (الرعد:9) ، ونرى أن حفظه على طريقتين: حفظه من الاندثار، وكذلك حفظه من التحريف والهوى، بأن يُقَيِّض الله رجالا ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، ويفكرون بحزم، ويعملون بعزم، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون.