بعد استعراض المقدمة التي جاءت في صدر الترجمة الألمانية لمعاني القرآن الكريم التي قامت بها طائفة الأحمدية، وتحليل نص ترجمة بعض الآيات، وعرض عدد من التذييلات التي أضيفت في نهاية الترجمة يتضح جليا أن هذه الترجمة قد جاءت بتفسيرات شاذة غريبة متعسفة ومردودة ولا علاقة لها لغويا أو إسلاميا بمدلول الآيات موضوع الشرح والتذييل، طبقا لما استقر في معاجم اللغة العربية ولما وَضَّحَته كتبُ التفاسير، ثم كان هناك تحريف في مدلولات بعض الآيات لتتسق قسرا وهوى مع معتقدات طائفة الأحمدية بأن مؤسسها نبي أُوحِي إليه، أو هو المسيح أو المهدي أحدهما أو كلاهما، جاء مصدقا للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وشاهدا له، وهو ما يتناقض تناقضا بينا مع الإسلام عقيدة ومذهبا، وكل الآيات التي حرفوا معناها في سبيل إثبات دعاواهم كانت هي نفسها الدليل على عكس ما يذهبون إليه، فهي من الآيات المحكمات، ولا خلاف بين المفسرين في مرادها ومدلولها، وعليه يجب ألا تستخدم هذه الترجمة وأن يتم التواصي بذلك.
والله المستعان وهو من وراء القصد!
(6) مراجع البحث
(1) المراجع العربية (رُتِّبت المراجعُ العربية حسب الأسماء الأُول لمؤلفيها)
1)القرآن الكريم.
2)دائرة المعارف الإسلامية، الترجمة العربية، دار الشعب، القاهرة 1980.
3)سيد قطب: في ظلال القرآن، الطبعة العاشرة، ست مجلدات، القاهرة 1982.
4)عفاف السيد زيدان: القرآن الكريم والترجمة الفارسية (دراسة تطبيقية على النسخة المطبوعة في أفغانستان عام 1345 هجرية شمسية) ، في: أبحاث المؤتمر الدولي الترجمة ودورها في تفاعل الحضارات، في الفترة من 28 صفر ـ 1 ربيع أول 1419هـ الموافق 23ـ25 يونيو 1998، كلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر (فرع البنات) ، القاهرة 1998، ص 588 وما بعدها.
5)لسان العرب لابن منظور، طبعة دار المعارف، القاهرة 1982.