الصفحة 28 من 32

ـ على البعث من الموت أو الاستيقاظ من الرقاد أو النوم، وهذا مخالف تماما لما عليه إجماع المفسرين (1) .

{وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم} (الجمعة:3) .

216)"تتكلم الآية هنا على ظهور المسيح الموعود والمهدي المنتظر في الإسلام، اللذين يشبه أتباعهما أتباع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ."

شيء في النفس أسلم إلى هوى مغرض أديا إلى استنتاج متعسف، فالآية دليل على عموم بعثته (صلى الله عليه وسلم) للأولين والآخرين، مَنْ عاصره مِن أصحابه ومَن أتى مِن بعدهم من العرب وغيرهم (2) .

{وشاهد ومشهود} (البروج:3) .

239)"لقد ظهر هذا الشاهد في الزمن الحالي، ليُصِدِّق على حقيقة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، كما أن في الكتب السابقة نبوءات أخرى بهذا الرجل وهو المسيح الموعود، ومن ثَمّ (فهذا الرجل هو"الشاهد"، ومحمد(صلى الله عليه وسلم) هو"المشهود"له."

تعسف وتحريف (مع ركاكة في الأسلوب) للتدليل على زعم طائفة الأحمدية بأن مؤسسها هو المسيح الموعود، الذي جاء مصدقا لرسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وغني عن البيان أن هذه الآية لا تشهد بذلك، فهي تدل على الخلائق الحاضرة المشهودة يوم القيامة من الجميع وتكون في الوقت نفسه شاهدة على الجميع، أو غير ذلك من المعاني (3) التي ليس من بينها البتة ما ذهب إليه صاحب الترجمة.

(5) خاتمة

(1) قارن: الصابوني، المجلد الثالث، ص 494، الظلال، المجلد السادس، ص 3566، المنتخب، ص 826.

(2) قارن: الصابوني، المجلد الثالث، ص 494، الظلال، المجلد السادس، ص 3566، المنتخب، ص 826.

(3) قارن: الصابوني، المجلد الثالث، ص 616 و617، الظلال، المجلد السادس، ص 3873، المنتخب، ص 896.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت