الصفحة 1 من 21

بسم الله الرحمن الرحيم

مقاصد الشريعة في الصيام

مقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

فإن المتأمل لنصوص الوحيين ولأحكام الشريعة الغراء يلاحظ وبجلاء كونها مشتملة على الحكمة الظاهرة والمصلحة البينة،إذ إن المولى عز وجل لم يكلفنا بالعبادات لأجل الاشقاق علينا ،أو المجرد الامتثال فحسب، إنما شرعها الله سبحانه وتعالى لحكم عظيمة ومصالح كبيرة ،قد يوفق الملهم إلى إدراك بعضها وتغيب عنه كثير منها ، ولذا نجد أن علماء الإسلام قد اهتموا بهذا الجانب وأبرزوه، وهم في ذلك بين مقل ومستكثر ،كل ذلك لإظهار عظمة هذا الدين وجمال هذه الشريعة ، وكمال حكمة المشرع سبحانه ولطف علمه وخبرته جل وعلا،ومن هذا المنطلق أحببت أن أعرج على شيء من مقاصد الصيام وحكمه الباهرة.

وقد قسمت هذا البحث المتواضع إلى: مقدمة، وفصلين، وخاتمة.

المقدمة:بيان أهمية الموضوع.

الفصل الأول:المقاصد العامة للصيام

المبحث الأول: تحقيق التقوى.

المبحث الثاني:تزكية النفس وتطهيرها.

المبحث الثالث: إضعاف دواعي الشر.

المبحث الرابع: تطهير النفس من الأخلاق الذميمة.

المبحث الخامس: تذكر الفقراء والمحرومين.

المبحث السادس: حفظ الصحة.

الفصل الثاني:المقاصد الجزئية للصيام

المبحث الأول:مقصود الشرع في الحث على صيام أيام بعينها.

المطلب الأول:مقصود الشرع في صيام يوم قبل يوم عاشوراء أو يوم بعده.

المطلب الثاني: مقصود الشرع في الحث على صيام الأيام البيض.

المبحث الثاني:مقصود الشرع في النهي عن صيام أيام بعينها.

المطلب الأول: النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم.

المطلب الثاني: مقصود الشرع في النهي عن إفراد يوم السبت بالصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت