بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذا موضوع اسأل الله ان ينفع به شباب المسلمين وان يجعله في موازين حسناتنا..وهو موضوع من القلب إلى القلب..أريد من وراءه طرح بعض الأسباب المادية التي تعين الشاب على تخفيف داعي الشهوة في نفسه..فاقرا هذا الموضوع أخي الكريم بقلبك لا بعينيك فحسب..
وان كان الأصل ان يقوي العبد إيمانه كي يكون سلاحه في وجه نفسه الأمارة بالسوء والشيطان.. الا اني وجدت من المفيد أيضا ان يتخذ الشاب الأسباب المعينة على التخلص من خطر تلك الشهوة.. وهي..
1-صيانة النظر عما حرم الله وما من وقود أعظم للشهوة في قلب المرء من النظرة المحرمة ولو جربت أخي الشاب ان لا ننظر الا فيما احل الله فترة غير قصيرة من الزمن لوجدت العجب من ضعف داعي المعصية في قلبك وعدم الشوق لها..والنظر يشمل القنوات والأفلام والصور والمواقع والمجلات والقصص الخليعة وغيرها..
2-صرف الذهن عن التفكير بما يثير نفس الشاب -وهذا من وصايا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى- ومشاغلته كلما دعت النفس إلى ذلك ومجاهدة النفس لصرف التفكير إلى أمور أخرى ..وتذكرك لقبح المعصية يعينك على ذلك.. والتفكير أول الخطوات إلى المعصية بعد الفتور ثم النظرة المحرمة فاحذر بارك الله فيك..ولو صرفت ذهنك لما وقعت في معصية لان المعصية تبدا غالبا بالتفكير ..
3-الابتعاد عن الاختلاط المحرم بشتى صوره وأنواعه و حتى لو كان على هيئة الحديث بين الأقارب والأرحام ولو حتى في حضور الآخرين او في الأماكن العامة والأسواق..
4-مراقبة الطعام والشراب فالقهوة وبعض أنواع المأكولات الحارة تقوى داعي الشهوة في جسم الإنسان وهذا ما يثبته الأطباء ومعروف بين الناس في أوساط كثيرة..