قال أبو عبد الرحمن: والله ما جئت بشيء من عندي، فالهاء الممدودة في الخط العربي بعد تطوره واستقراره هكذا «ها» والألف المهموزة المضمومة صورتها في الخط العربي هكذا «أُ» والألف المهموزة المكسورة صورتها في الخط العربي هكذا «إ» .. أما كتابتها هكذا «ؤ» ، وإبدال الألف واوًا مع بقاء همزتها فوقها: فذلك هو تحويل الحروف إلى ما يشبه الصينية، لأنه ليس في صورة الخط العربي كتابة الألف المهموزة هكذا «ؤ» ، ولا أعلم مسوغا لاعتداء أهل الرسم على صور حروف الخط العربي، وإنما أدعو إلى بقاء الخط العربي المتطور بالشكل والإعجام والتنوين والتشديد على وضعه، لأن ذلك أول ما يتعلمه الطالب، ويرسخ في ذهنه، ويعلم به الحرف المطابقَ لما أُريدَ النطقُ به،، فلماذا نزعج تعلمًا كالنقش في الحجر بتبديلٍ وتشويه بلا قواعد معتبرة، ولا تسويغات واردة ورود العلة على المعلول؟!.. إذن تحويل حروفنا إلى حروف صينية إنما هو فيما دعا الأستاذ إلى التمسك به من الكتابة هكذا «هؤلاء» فهل في حروف العربية هاء ممدودة هكذا «ه» ، وهل في حروف العربية ألف مهموزة مضمومة هكذا «ؤ» ، وهل في حروف العربية ألف مهموزة هكذا «ء» ؟؟!! [1] .
(1) 48) إذا تعددت التساؤلاتُ وعلامات التعجب: فإن الكُتَّاب يضعون بعد كل سؤال علامة الاستفهام والتعجب.. والأبلغ: أن يُفصل بين السؤال بالواو المقلوبة، ثم يُوضع بعد آخر تساؤلٍ عدد من علامات الاستفهام والتعجب بمقدار ما يريده الكاتب من إثارة ذهن القارئ، فإذا أراد استئناف التساؤل عن مثال آخر أو مسألة أخرى وضع النقطتين الأفقيتين بين علامة الاستفهام والتعجب، واستأنف التساؤل على نحو ما سبق.