لذا يا نفسي الغالية إذا أتاك فرج الله واستمالك الشيطان وغرتك الحياة الدنيا فلا تنسي هذه اللحظات وشدتها وانتظارك الموت، لا تنسي يا نفسي هذه اللحظات لا تأبهي إذا أتاك فرج الله فلا تقابليه بالجحود، كيف الجحود بعد الخروج من الظلمات إلى النور .. نفسي انتظري فرج الله إذا أتاك فلا تنسي نعمته وفضله».
راجي رحمة ربه
ليلة الجمعة الساعة الواحدة
تأملات في رسالة هذا التائب
قلت: انظر يا من أسرف على نفسه بالذنوب والخطايا وقنطه الشيطان من التوبة . انظر بعين البصيرة وتأمل معي هذا الحوار الجميل مع النفس!
أجل إنه تضرع وخضوع لله تعالى غافر الذنب وقابل التوبات ومقيل العثرات، فمن يمنع رحمته عن التائبين ويغلق أبوابه عن العائدين، فهلم مع أخي الكريم نحلق سويا في سماء هذه الرسالة نستلهم من عبرها ونعبق من عبيرها وننتقل بين محطاتها النفسية التي امتزج فيها الخوف بالرجاء.