فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 649

فائدة: عن بعض الصحابة رضي الله عنهم من قال: لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه ومدَّها بالتعظيم غفر له أربعة آلاف ذنب من الكبائر ، قيل: فإن لم تكن له هذه الذنوب قال: غفر له من ذنوب أبويه وأهله وجيرانه اهـ. وأما حذف ألف الله فلا تنعقد معه يمين ولا يصح ذكر ، اهـ شرح راتب الحبيب الحداد لباسودان.

فائدة: أخرج البيهقي أن الدعاء يستجاب في أربعة مواضع: عند التقاء الصفوف ، ونزول الغيث ، وإقامة الصلاة ، ورؤية الكعبة ، ومن علامة استجابة الدعاء الخشية والبكاء والقشعريرة ، وقد تحصل الرعدة والغشاء وسكون القلب عقبه ، وبرد الجأش وظهور النشاط باطنًا ، والخفة ظاهرًا ، حتى كأنها نزعت عنه حملة ثقيلة اهـ أ ج.

فائدة: شروط الدعاء عشرة نظمها بعضهم فقال:

قالوا شروط الدعاء المستجاب لنا

عشر بها يبشر الداعي بإفلاح

طهارة وصلاح معهما ندم

وقت خشوع وحسن الظن يا صاح

وحل قوت ولا يدعو بمعصية

واسم يناسب مقرونًا بإلحاح اهـ من شرح إبراهيم الخليل. (مسألة: ك) : لا يسنّ مسح الوجه في أدعية الصلاة أصلًا عندنا ، بل ولا رفع اليدين إلا في القنوت للاتباع ، وزاد أحمد: مسح الوجه فيه أيضًا ، والفرق ظاهر ، وأما رفع اليدين خارجها للدعاء فالمعتمد كما ذكره السيوطي في رسالته في ذلك عن بضع وعشرين صحابيًّا ، وأورد فيه نيفًا وأربعين حديثًا ، وكذا يسنّ مسح الوجه ، وقد روي عن ابن عمر أنه قال: ما مدّ رسول الله يديه في دعاء قط فقبضهما حتى يمسح بهما وجهه ، أخرجه الطبراني.

فائدة: يندب في كل دعاء أي خارج الصلاة رفع اليدين ، فإن تعذر رفع أحدهما رفع الأخرى ، ويكره رفع اليد المتنجسة ولو بحائل ، وغاية الرفع حذو المنكبين إلا إذا اشتدّ الأمر ، وتسنّ الإشارة فيه بسبابة اليمنى ، ويلاحظ فيها ما مر في رفعها في التشهد ، ويكره بأصبعين ، ويسنّ آخر كل دعاء: ربنا تقبل منا إلى الرحيم ، وسبحان ربك إلى العالمين ، اهـ من باعشن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت