فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 649

(مسألة: ش) : أتى حال الخطبة على محل خارج المسجد لم تجز له التحية ولا غيرها من الصلوات مطلقًا ولو قضاء سمع الخطبة أم لا ؟ بخلاف داخل المسجد فله ركعتان ، سواء نوى بهما التحية فقط أو مع الراتبة أو الراتبة وحدها ، لوجود صورة التحية المانعة من هتك حرمة المسجد مع سقوط الطلب ، وإن لم يحصل ثوابها حينئذ ، لكن يلزمه التخفيف بأن يقتصر على الواجبات اهـ.

قلت: وقوله وإن لم يحصل ثوابها اعتمده (م ر) ورجح في التحفة حصول الثواب وإن لم ينوها لكن دون ثواب من نواها ، وقوله: بأن يقتصر على الواجبات تبرأ منه في التحفة ، ونظر فيه في النهاية ثم قال: فالأوجه أن المراد به ترك التطويل عرفًا ، وعليه فتكره الزيادة على الواجب اهـ كردي.

فائدة: يكره للإمام وغيره الشرب حال الخطبة إلا لعطش ، كالكلام لمن استقر في موضع إلا لمهم ناجز ، كتعليم واجب ، وإنكار منكر ، وإنذار أعمى وأولى الإشارة إن كفت ، ويجوز شراء ماء الطهر والسترة والقوت ، وينبغي أن لا يكره البيع في بلد يؤخرون كثيرًا اهـ قلائد. واعلم أن وقت الخطبة يختلف باختلاف أوقات البلدان بل في البلدة الواحدة ، فالظاهر أن ساعة الإجابة في كل أهل محل من جلوس خطيبه إلى آخر الصلاة ، ويحتمل أنها مبهمة بعد الزوال ، فقد يصادفها أهل محل ولا يصادفها آخر متقدم أو متأخر ، اهـ إمداد ونهاية.

سنن الجمعة وفوائد تتعلق بالصلاة على النبي

فائدة: المتجة جواز ترك التعليم يوم الجمعة ، لأنه يوم عيد مأمور فيه بالتبكير والتنظيف وقطع الأوساخ والروائح الكريهة ، والدعاء إلى غروب الشمس رجاء ساعة الإجابة اهـ فتاوى ابن حجر. وفي الإيعاب: أن عمر رضي الله عنه طالت غيبته مدة حتى اشتاق إليه أهل المدينة ، فلما قدم خرجوا للقائه ، فأول من سبق إليه الأطفال ، فجعل لهم ترك القرآن من ظهر يوم الخميس إلى يوم السبت ، ودعا على من يغير ذلك اهـ ش ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت