فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 649

فائدة: ورد أن جبريل عليه السلام يحضر من مات على طهارة من الأمة ، فليحرص المريض ومن حضره الموت على طهارته ، ويسن أن يقرأ عنده يس لما ورد أنه يموت ريانًا ويدخل قبره ريانًا اهـ. باعشن. والحكمة قراءة يس على المحتضر اشتمالها على أحوال القيامة وأهواله ، وتغير الدنيا وزوالها ، ونعيم الجنة وعذاب النار ، فيتذكر تلك الأحوال الموجبة للثبات ، قيل: والرعد لأنها تسهل خروج الروح ، ويجرع الماء ندبًا بل وجوبًا إن ظهرت أمارات تدل على احتياجه ، كأن يهشّ إذا فعل به ذلك ، لأن العطش يغلب لشدّة النزع ، ولذلك يأتي الشيطان بماء زلال ويقول: قل لا إله غيري حتى أسقيك اهـ تحفة.

فائدة: الأنين خلاف الأولى إن لم يغلبه ، أو تحصل به استراحة من الألم ، وإلا فمباح وإبداله بنحو تسبيح أولى اهـ باعشن. وقال الحبيشي: وورد أن أنين المريض تسبيح ، وصياحه تهليل ، ونفسه صدقة ، ونومه عبادة ، وتقلبه من جانب إلى جانب جهاد في سبيل الله تعالى ، ومحل الأنين والصياح مع الغلبة إذ اختيار الأنين مكروه اهـ.

فائدة: أقل الثقيل الذي يوضع على بطن الميت عشرون درهمًا ، وتجوز الزيادة عليه ما لم تؤذه بحيث لو وضع على الحي لآذاه اهـ شوبري.

(مسألة: ب) : يجب تجهيز كل مسلم محكوم بإسلامه ، وإن فحشت ذنوبه ، وكان تاركًا للصلاة وغيرها من غير جحود ، ويأثم كل من علم به أو قصر في ذلك ، لأن لا إله إلا الله وقاية له من الخلود في النار ، هذا من حيث الظاهر ، وأما باطنًا فمحل ذلك حيث حسنت الخاتمة بالموت على اليقين والثبات على الدين فالأعمال عنوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت