فهرس الكتاب
الصفحة 65 من 649
الفجر حادي عشره ، ويطلع رقيبه وهو الخامس عشر ، ويتوسط الثامن فلا عبرة به الآن ، لتزحلق الفلك من ابتداء حسابه إلى هذه المدة بنحو منزلة وسدس ، فظهر فيه الخلل ، لأن أهل الهيئة يقولون إن الفلك حركة مخالفة إلى جهة الشرق لكنها بطيئة ، بحيث يحصل منها في كل اثنتين وسبعين سنة عربية درجة نحو يوم ، ففي نحو ألف يكون التفاوت أكثر من ثلاثة عشر يومًا ، فحينئذ يكون غروب الثريا على حساب الشبامي مع غروب البطين ، بل الفضاء الذي
حجم الخط: