فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

{ النَّفَّاثَاتِ } السواحر اللاتي ينفثن، { فِي الْعُقَدِ } في العقد التي يعقدونها.

{ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } إذا أظهر حسده، { مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ } من شر الشيطان.

{ الْخَنَّاسِ } الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى، { فِي صُدُورِ النَّاسِ } في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى.

{ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } من شياطين الجن ومن شياطين الإنس [1] .

وتقرأ هاتان السورتان في الصباح وفي المساء، وعند النوم، وبعد الانتهاء من الصلاة والدليل على ذلك:

قال عبد الله بن خبيب - رضي الله عنه -: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي لنا، فأدركناه، فقال: «قل؟» . فلم أقل شيئًا، ثم قال: «قُل» فلم أقل شيئًا، قال: «قُل» . فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟: قال: «قل هو الله أحد، والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» [رواه أبو داود] [2] .

وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» [رواه البخاري] [3] .

قال أهل اللغة: النفث: نفخ لطيف بلا ريق.

وفي السنن عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذتين دبر كل صلاة [4] .

(1) أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير جـ (4) .

(2) صحيح الأذكار (للجزائري) الحديث رقم: (17) وقال الترمذي: حسن صحيح، ورواه النسائي.

(3) صحيح الأذكار للجزائري الحديث رقم: (25) ورواه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد، والنسائي وابن السني.

(4) الوابل الصيب لابن قيم الجوزية ص: (152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت