بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
أخي المسلم: من المعلوم أن أكثر سفر الناس في أوقات فراغهم من العمل الوظيفي باختلاف بين وجهات السفر، فمن المسافرين مُنْ يسافر للطاعات والقُرُبات فيتوجه إلى البيت الحرام والمسجد النبوي في رحلة إيمانية رائعة، والبعض يسافر للنزهة مع الأهل أو الأصحاب وهذا السفر لا بأس به إذا خلا من المنكرات والمخالفات، ومن الناس مَنْ يسافر سفرًا مباركًا حيث يفيد ويستفيد ويُعَلم ويَتَعَلم فيسافر للعلم وطلبه، وآخرون - هدانا الله وإياهم لهم سفر آخر مع الشيطان لبعض البلدان لأغراض سيئة وهذا سفر محرم وهو في سخط الله وغضبه والعياذ بالله.
ويطيب لي هنا أن أبين مستعينًا بالله تعالى بعض ما ينبغي أن يفعله المسافر قبل سفره، وفيه، وبعده، ولكن قبل ذلك أذكر هذه القصة علها تكون مانعة لمَن يسافر للمحرمات: «ذهب رجل لبلاد الكفر فأدخل عليه أصدقاؤه زانية فاجرة، فلما عمل الفاحشة وعصى رب الأرض والسماء إذا بملك الموت يقبض روحه ومات على هذه الحال، نعوذ بالله من سوء الخاتمة» .
آداب السفر
أولًا: إذا أراد السفر ينبغي عليه ما يلي: