فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 8

* يوم أدخلت في منزلنا (امرأة) لا يربطنا بها نسب أو رحم.. حتى لكأنها مدرسة متنقلة تدرسنا أنت فيها كيف تعامل المرأة الرجل الغريب عنها!! فنراك وأنت تناديها وتأمرها.. ونراك - وهي ليست بمحرم لك - تكلمها وهي كاشفة عن وجهها.. أو تناولها بعض الأغراض أو تأخذ منها.. أو عندما أحضرتها من المكتب وحدك من دون محرم، وكذلك يوم ذهبت بها إليه مسافرة.. ولا نحفظ كم كنتَ تعتب على جارنا تهاونه في ترك نسائه مع السائق!!

.. أفيجوز لك مع النساء ما لا يجوز للسائق؟!

أم هل يجوز لتلك المرأة ما لا يجوز لنساء جارنا؟!

وكذلك حين تأمنها راضيًا أن تكون حاضنة لأخي الصغير.. فيشبُ في حجرها وقلبه متعلق بها؛ بحكم قربها منه.. فيسرى إليه عدوى ما تعتقده هذه المرأة من سلوك وأخلاق وحتى المبادئ والمعتقدات كما نسمع في كثير من القصص، وكذلك أيضًا حين ننظر لتلك المرأة من منظار المجتمع فإنَّ كثيرًا من الرجال يزهد بالفتاة التي لم تتعلم أن تقوم بشئون بيت زوجها أو تجهل شيئًا منه.. أو حتى من تنوء بتحمُّله لأدنى سبب.. وذلك كلُّه لا يكثر وجوده إلا عند من أُحْجِبَتْ عن العمل في وقت تربيتها لوجود مثل تلك (الخادمة) .

أفتراك يا أبي بعد هذا ترى مكوثها في البيت سائغًا؟!

ومن الأمثلة أيضًا:

* تهاونك في وضع الهاتف موضعه الصحيح.. حينما تتركه في كل زاوية من زوايا المنزل.. أو في كل غرفة منه.. وأنت تعلم أنه بوابة كبيرة يدخل معه الرجال والطامعون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت