فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 8

أقول هذا الكلام وأنا أتصفح في خاطري رصيدًا ضخمًا من التجاوزات الشرعيَّة والأخطاء التربوية والتي أذكتها يداك ونفخنا فيها بأفواهنا..

أذكر منها للمثال لا للحصر:

* موافقتك شبه المفتوحة لنا في الاختلاف إلى السوق والذهاب إليه.. دون محرم أو رقيب.. لشراء ما يعنُّ لنا حتى لو لم يكن ذا بال!!.. وكم لاقينا في السوق من تعرُّض للفتنة كثير! وكم جرَّ السوق من آلام!.. وكم عقد السوق بين شيطان وشيطانة عقدًا إبليسيًا دون شروط!.

فلقد كنا نخرج إلى السوق، فنزاحم الرجال، ونكثر الحديث معهم على أشياء غير ضرورية، ونخاطب الباعة وهم في أوج زينتهم شكلًا ومنطقًا ونمايز بينهم.. فهذا بائع حلو الكلمة.. عذب الأسلوب..

وذاك جميل المنظر، باسق الطول، أنيق، وذاك أحسن من هذا وذلك أفضل، والنفس تميل، والهوى غلاب.. ولقد كنا نجول فنرى البائع لشئون المرأة الخاصة.. رجلًا.. زيَّن نفسه.. والآن لسانه.. والشيطان يعرضه بصورة أحسن مما هو عليه.. وتبدأ المبايعة بلغة يفرض عليها الموقف أن تكون غير نظيفة، وتتداول الأيدي ما أستحى من ذكره لك.. وتتباين الاختيارات، فتُسترجع هذه لأنها صغيرة!! وتؤخذ الأخرى لأنها كبيرة وتلك قصيرة!! والولي غافل، والشيطان حاضر.. يؤجج في الكلمات.. ويوقد النار في النفوس { وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا } [النساء: 28] وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان» ولئن كنت تحسُّ بعظم التبعة في بعض الأحيان فتأمر أمِّي بالخروج معنا فإنه لا يفوتني الآن أن أنبِّهك لعدم صواب هذا التصرف.. لأن المرأة في أصلها ضعيف أينما حلت.. رقيقة رحمية.. تغلبها الكلمة اللينة.. وتؤثِّر فيها حركات الوجه.. ويثني رأيها شيء من الإلحاح!!

ومن الأمثلة أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت