الصفحة 2 من 31

7.تخريج الأحاديث من مصادرها فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فأكتفي بالعزو إليه، وإلا خرجته من كتب السنن والمسانيد والآثار مبينًا آراء المحدثين في درجته.

8.ختم البحث بخاتمة تتضمن ملخصًا للموضوع وأهم ما تتضمن من نتائج.

9.تذييل البحث بفهرس للمصادر والمراجع المستفاد منها في كتاب البحث.

وقد قسمت البحث إلى مقدمةو أربعة مباحث وخاتمة:-

مقدمة البحث وتشتمل على أهمية البحث ومنهجه وخطته.

المبحث الأول: حقيقة الاعتكاف والأصل فيه.

المبحث الثاني: اشتراط المسجد لصحة الاعتكاف.

المبحث الثالث: خروج المعتكف من المسجد.

المبحث الرابع: الاشتراط في الاعتكاف.

خاتمة البحث وتتضمن أهم نتائج البحث

وأسأل الله تعالى الإعانة والتوفيق لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

المبحث الأول: حقيقة الاعتكاف والأصل فيه

الاعتكاف من الشرائع القديمة [1] قال الله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ} [2] .

وقال عز وجل عن مريم عليها السلام: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} [3] وقال: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا} [4] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"... ولأن مريم عليها السلام قد أخبر الله سبحانه أنها جعلت محررة له أو كانت مقيمة في المسجد الأقصى في المحراب، وأنها انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا فاتخذت من دونهم حجابًا، وهذا اعتكاف في المسجد واحتجاب فيه" [5] . اهـ

(1) - ينظر: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (5/ 427)

(2) - سورة البقرة الآية: 125.

(3) - سورة مريم الآية: 17.

(4) - سورة آل عمران الآية: 37.

(5) - شرح العمدة (2/ 748) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت