فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 24

وقيل: في جمادى الأولى. فاختلفت الروايات في الشهر عنه (1) .

قال أبو عمر بن عبد البر: وُلِدْتُ مع أبي عمران في سنة واحدة، سنة ثمان وستين وثلثمائة. وأبو عمران هو موسى بن عيسى بن أبي حجاج الغفجومي الفاسي.

قال أبو علي وسمعت طاهر بن مفوز يقول: سمعت أبا عمر يقول: ولدت يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وستين. وهو اليوم التاسع والعشرون من نونبر. قال طاهر: أرانيه الشيخ بخط أبيه عبد الله بن محمد رحمه الله (2) .

نشأته:

قال الزركلي: رحل رحلات طويلة في غربي الاندلس وشرقيها (3) .

قال القاضي عياض: رحل عن وطنه قرطبة في الفتنة فكان بغرب الأندلس، ثم تحول منها الى شرق الأندلس فتردد فيه ما بين دانية وبلنسية وشاطبة (4) ،

قال أبو علي الغساني، رحمه الله: أبو عمر رحمه الله من النمر بن قاسط في ربيعة. من أهل قرطبة طلب بها وتفقه عند أبي عمر بن المكوى وكتب بين يديه ولزم أبا الوليد ابن الفرضي الحافظ وعنه أخذ كثيرًا من علم الرجال والحديث وهذا الفن كان الغالب عليه، وكان قائمًا بعلم القرآن (5) ودأب أبو عمر في طلب العلم، وافتن فيه وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس. (6) .

وذكر جماعة أن أبا عمر ولي قضاء الأشبونة (7) وشنترين (8) . في مدة الملك المظفر ابن الافطس.

(1) - سير أعلام النبلاء الجزء 18

(2) - الصلة لابن بشكوال

(3) - الأعلام للزركلي الجزء 8

(4) - قال ياقوت: هي مدينة في شرقي الاندلس، وشرقي قرطبة، وهي مدينة كبيرة قديمة، يجوز أن يقال إن اشتقاقها من الشطبة وهي السعفة الخضراء الرطبة.)، وبها توفي.

(5) - ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض

(6) - الصلة لابن بشكوال

(7) - ذكر غير واحد أن أبا عمر ولي قضاء أشبونة مدة، ويقال لشبونة: هي عاصمة البرتغال اليوم. وشنترين: مركبة من شنت ورين، وهي مدينة غربي الاندلس بينها وبين قرطبة خمسة عشر يوما.

(8) - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت