فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 264

ففى أعمال الرسل 2:7, 4 نرى اليهود و قد قبضوا على استيفانوس و قدموه للمحاكمة فلما وقف امام رئيس الكهنة ذكرهم بما يفترض أنه في التوراة من دعوة الله لابراهيم ليسكن في أرض الميعاد فقال: (( أيها الرجال , الأخوة و الأباء , اسمعوا!, ظهر إله المجد لابراهيم أبينا و هو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران وقال له: اخرج من أرضك و عشيرتك , و هلم إلى الأرض التى أريك , فخرج حينئذ من أرض الكلدانيين و سكن في حاران و من هناك نقله بعد ما مات أبوه , إلى هذه لأرض التى أنتم الأن ساكنون فيها ) )

و إذا عدنا إلى سفر تكوين لنقرأ ذلك نجد أن أول ما قاله الله لابراهيم هو التالى (( اذهب من أرضك و عشيرتك و من بيت أبيك إلى الأرض التى أريك ) )تكوين 1:12,

فهذا هو النص الذى ذكره استيفانوس و أخطأ فيه لأنه وفق ذلك النص فإن إبراهيم جاءته الدعوة و هو في حاران إذ قال (( فأخذ ابراهيم ساراى امرأته و لوطًا ابن أخيه و كل مقتنياتهما التى اقتنيا و النفوس التى امتلكا في حاران ) )تكوين 5:12

و الزعم بأن الله خاطب ابراهيم قبل الذهاب لحاران ثم ناداه أخرى و هو في حاران لا أساس له من الصحة و لا أصل له في التوراة , ويخالف العقل و النقل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت