فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 264

(2) أن النص يزعم أن الله يجهل الأمور فاضطر للنزول بنفسه ليعلم ما وصل إليه الحال

3)أن النص يزعم أن بابل سميت بهذا الاسم نسبة الى بلبلة الألسن ، و هذا خطأ و تحريف للرتجمة بين

يقول الدكتور منقذ السقار: {كلمة بابل في العبري"باب ايل"بمعنى:"بوابة الرب"كما في قاموس الكتاب المقدس، وعليه فليس من مناسبة بين اسم بابل والبلبلة التي تذكرها التوراة، فالمناسبة غير متحققة في اللغة العبرية التي كتب بها الكتاب المقدس}

(4) أن التاريخ يكذب هذه الخرافة فمدينة بابل زجدت بعد الاف السنين من تفرق الناس ، و اختلاف ألسنتهم و ألوانهم ليس بسبب خوف الرب منهم (حاشا لله) و إنما هى أية من أيات الله كما قال تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ

الاصحاح الثانى عشر

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبد النور

قال المعترض: (( يقول تكوين 12: 1-5 إن الله دعا إبراهيم وهو في حاران، بينما يقول أعمال الرسل 7: 2-4 إن الله دعاه قبل أن يجيء إلى حاران ) )

وللرد نقول: الذي يفتش عن الأخطاء يختلقها. لقد وجَّه الله الدعوة لإبراهيم ليذهب لأرض الميعاد قبل أن يجيء إلى حاران. ولما وصل إلى حاران أقام فيها، فعاد الله يدعوه من جديد ليتابع السَّفَر إلى حيث دعاه أولًا. وكانت المدة بين الدعوة الأولى والثانية خمس سنوات.

بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله

فإن المسلمين لم يفتشوا عن الأخطاء أو يختلقوها و إنما درسوا بموضوعية الكتاب المقدس فما وجدوا إلا تناقضات و اخطاء واضحة ، و يكفى ان ينظر القس عبد النور لرده الهذيل هذا ليعرف أن لا حجة للنصارى و أن ردودهم واهية لا تصمد امام نقد أو بحث...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت