فهرس الكتاب
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس منيس عبد النور:
قال المعترض الغير مؤمن: ورد في التكوين 13: 18 و35: 27 و37: 14 لفظة حبرون، وهو اسم قرية كان اسمها في سالف الزمان قرية أربع. وادّعى المعترض أن بني إسرائيل بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع غيّروا هذا الاسم إلى حبرون (يشوع 14: 15) . فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، فهو إذًا ليس من كلام موسى .
وللرد نقول بنعمة الله: كان يُطلق على تلك القرية اسم حبرون (بمعنى تحالف) قبل موسى بأجيال، بسبب التحالف الذي أبرمه إبراهيم مع الأموريين. وكان هذا الاسم شائعًا في عصر يعقوب (قبل موسى بمدة طويلة) والدليل على ذلك أنه ورد في تكوين 37: 14 أن يعقوب أرسل يوسف من وطاء حبرون وورد في عدد 13: 22: وأما حبرون فبُنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين . فدعاها موسى حبرون لأن هذا هو اسمها قبل عصره بأجيال. وكانت تسمى أيضًا قرية أربع لأنها كانت مسكن أربعة من العمالقة الجبابرة. ولم يقل في سفر يشوع 14: 15 إنه لما استولى بنو إسرائيل عليها سمّوها حبرون، وغيّروا اسمها الأصلي الذي هو قرية أربع، بل قال اسم حبرون قبلًا قرية أربع . ويُفهم من هذه العبارة أن بني إسرائيل أطلقوا عليها الاسم القديم وهو حبرون الذي كانت تُسمّى به وقت إبراهيم.
يعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
-لم يقدم القس دليلًا واحدًا على أن القرية سميت حبرون بسبب التحالف الذى أبرمه إبراهيم مع الأموريين، فهذا من تأليف جناب القس فلا يعتد به،
-كما أن زعمه ان إسم حبرون كان شائعًا في عصر يعقوب باطل لأنه لم يدلل على دعواه إلا بالنصوص التى وردت في أسفار موسى ناسيًا أو متناسيًا أنها محل الإتهام نفسه!!