فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 264

*ورد في سفر التكوين (14:22) ان"جبل موريا سمي جبل الله"إلا ان ذلك الجبل لم يحمل هذا الاسم"الا بعد الشروع في بناء المعبد"

*ورد في سفر التثنية (11:3) عبارة خاصة بعوج ملك باشان:"وعوج هذا هو، وحده، بقي من الرفائيين، وسريره سرير من حديد، او ليس هو في ربة بني عمون؟ طوله تسع اذرع وعرضه اربع اذرع بذراع الرجل؟"وتدل هذه الاضافة"بوضوح تام، على ان من كتب هذه الاسفار عاش بعد موسى بمدة طويلة وفضلا عن ذلك، فلا شك في انه لم يعثر على هذا السرير الحديدي الا في عصر داوود الذي استولى على الرباط (ربة عمون) كما يروي صموئيل الثاني (30:12) "

* يقص سفر التثنية قصة وفاة موسى ودفنه، وهي قصة لا بد من ان تكون خارجة عن نطاق اعمال موسى في هذا السفر، فان الراوي يرى ان موسى فاق من جاء بعده من الانبياء في بني"اسرائيل"، إذ يقول: "ولم يقم من بعد في"اسرائيل"نبي كموسى الذي عرفه الرب وجها لوجه" (تث 10:34) مما يؤكد، بلا ادنى شك، ان صاحب الكلام هو غير موسى بالطبع.

و في كل ما سبق و غيره عشرات الحالات لا نجد من قسس النصارى إلا ردودًا هزلية لا تقوم على دليل أو منطق بل تجلى ما هم عليه من ضعف فلا يُلتفت إليها

الاصحاح الرابع عشر

تناقض

بلاد العمالقة وجدت قبل ولادة العمالقة

تك14: 7

(( ثم رجعوا و جاءوا الى عين مشفاط التي هي قادش و ضربوا كل بلاد العمالقة و ايضا الاموريين الساكنين في حصون تامار ) )

وولادتهم بعد ذلك

تك36: 12

(( و كانت تمناع سرية لاليفاز بن عيسو فولدت لاليفاز عماليق هؤلاء بنو عدا امراة عيسو ) )

(معضلة) ملكى صادق أعظم من يسوع!

نقرأ في عبرانيين 7: 1-3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت