فهرس الكتاب
(( لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء.المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام بلا اب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد. ) )
فنلاحظ هنا أن بولس يصف ملكى صادق بأنه ملك السلام ( النصارى يلقبون يسوع بأنه أمير السلام و طبعا الملك أعلى درجه من الأمير )
كذلك يقول بولس في رسالته إلى العبرانيين بأن ملكى صادق بلا أب و بلا أم و بلا نسب و ليس له بدايه و ليس له نهايه و هنا تأتى أسئلتى
إذا كان ملكى صادق ملك السلام و يسوع أمير السلام فإن ملكى صادق أعظم من يسوع
إذا كان ملكى صادق بلا أب و بلا أم و بلا نسب فإن وجوده أكثر إعجازا من يسوع
إذا كان ملكى صادق بلا بداية أيام و ليس له نهايه أى إنه أزلى فإنه أعظم من يسوع
إذا كان ملكى صادق ليس له نهايه فأين هو الآن ؟؟
فى مناظر للداعيه العلامه أحمد ديدات مع القس أنيس شروش و هو أمريكى من أصل فلسطينى حاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت المسيحى قال أنيس شروش بالنص
إن أنيس شروش يدعى كذبا ( كعادة النصارى عندما تصفعهم بالأسئله التى لا يجدون لها إجابه و التى توضح التناقض في أناجيليهم)
يدعى أنيس شروش إن ملكى صادق كان ظهور آخر للمسيح و هنا أنا أسأل كيف يكون ملكى صادق ظهور آخر للمسيح بينما بولس يقول بأنه مشبه بإبن الله فهل يشبه الشخص بنفسه ؟؟
و لكى أزيدنكم من الشعر بيتا فإن إسم ملكى صادق ورد ذكره في العهد القديم
فقد ورد إسمه في سفر التكوين أول أسفار العهد القديم تكوين 14: 18-19