فهرس الكتاب
(( وملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا وخمرا.وكان كاهنا للّه العلي وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض ) )
فملكى صادق كان من قبل أن يولد يسوع و قبل أن تولد مريم
و الآن ننتظر من النصارى أن يجيبوا على الأسئله التاليه
أين ملكى صادق الآن ؟؟
لو كان ملكى صادق هو نفسه يسوع كما قال القس أنيس شروش فلماذا تجسد مرتين ؟؟ و لماذا شبهه بولس بإبن الله فهل نشبه الشخص بنفسه ؟؟ هل يصح أن نقول رشيد يشبه رشيد ؟؟
هل كانت نهاية ملكى صادق مثل نهاية يسوع معلقا على الصليب ؟؟ أم إن نهايته كانت مختلفه
و هل يجوز لنصرانى دعاء ملكى صادق و الاقرار بعبادته مادام ظهورًا أخر للرب كما يفعلون مع يسوع المسيح الذى هو ظهور أقل مكانة من ملكى صادق؟
يقول بولس في رسالته إلى العبرانيين عن ملكى صادق
(( بلا اب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الى الابد ) )
فملكى صادق ليس له أب و لا أم و لا نسب
أما يسوع فيقول فله نسب أورده كلا من متى في إنجيله و كذلك لوقا في إنجيله (و سنتغاضى عن الإختلاف بينهما)
من هذا نستنتج بأن ملكى صادق ليس هو يسوع للآتى:
ملكى صادق بلا نسب أم يسوع فله نسب ( لكن نسب لا يشرف لأن به 4 جدات زانيات هن ثامار و راحاب و راعوث و زوجة أوريا الحثى التى أنجبت نبى الله سليمان)
يقول الكتاب الذى يدعونه مقدسا
(( لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب. ) )تثنية 23: 2
و بما إن الكتاب المقدس يقر أن داود هو الجيل العاشر من زنا يهوذا بزوجة ابنه
و أن سليمان بن بيتشبع التى زنا بها داوود و يسوع ضمن الأجيال العشره التى تناسلت منهما بعدما اغتصبها داود عنوة و ضمها لنساءه على خلاف رضى الرب أى بلا شرعية (اللهم إلا إن زعم النصارى أن الرب قل أحل هذه المرأة لداود بعدما فعل بها و بزوجها من جرائم)