فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 264

(( ليؤخذ قليل ماء و اغسلوا ارجلكم و اتكئوا تحت الشجرة فاخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون لانكم قد مررتم على عبدكم فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت ) )تكوين 18: 5

الرب جعان

)) ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا )) تكوين 18: 7

تناقض

هل الرب يريد العبودية؟؟

نعم

تك 16: 8-9

(( انا هاربة من وجه مولاتي ساراي فقال لها ملاك الرب ارجعي الى مولاتك و اخضعي تحت يديها ((

لا

لاويين 25: 10

(( و تقدسون السنة الخمسين و تنادون بالعتق في الارض لجميع سكانها ) )

الاصحاح التاسع عشر

من الإختلافات بين القرأن و التوراة في خبر نبى الله لوط

(1) فى القرأن أن الملائكة لم يأكلوا لأنهم ببساطة ليسوا بشرًا حقيقة و إنما جاءوا متشكلين في صورة بشر لذا اوجس منهم ابراهيم عليه السلام خيفة حين وجد أيديهم لا تمتد للطعام

أما الكتاب المقدس فيظهر أنهم أكلوا عند ابراهيم (8:18) و عند لوط ( 3:19)

فما الداعى لهذا التكلف و ما الفائدة من هذه (الرمرمة) التى لا حكمة من وراءها و تعارض الطبيعة الحقيقية للملائكة؟

(2) فى القرآن أن لوطًا لم يكن يعرف أنهما ملائكة حتى قالوا هم له"قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا اليك"وهنا اطمئن عليهم لوط

أما في الكتاب الامقدس فمن البداية يعلم أنهم ملائكة بل فيهم ربه وسجد له فلم يجادل قومه ألا يتعرضوا لهم بالأذى ؟ ألهذا الحد يرى لوط الضعف في الله وملائكته فلا يستطيعون حماية أنفسهم من قومه؟!

(3) فى القرأن طالب لوط قومه بأن يتقوا الله و يتزوجوا من البنات ولا يأتون الذكران من دونهم فقال تعالى على لسان نبيه لوط (( قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت