فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 264

فأصل القرأن العظيم المراد بايجاز بديع و بلاغة رائعة فبين أن لوطًا طلب من قومه اتيان بناته - أى بنات القرية لأن النبى بمثابة الأب لقومه تلزمهم طاعته و حرمتهم حرمته- على أنه ربط ذلك الأمر بتحقيق غرضين (أ) التطهر (ب(التقوى ، ولا يكون هذا إلا باستحلال النساء على شرع الله و اتيانهن من حيث أمر الله

اما في الكتاب المقدس فنجد أن لوطًا طلب من قومه أخذ بناته و ليفعلوا بهن (كما يحلوا لهم)

فكيف يحلوا لأصحاب اللوطية الكبرى أن يفعلوا بالنساء اللهم إلا الفجر أو اللوطية الصغرى؟؟!!

دفاع عن نبى الله لوط و ابنتيه

يُنسب إلى أنبياء الله في الكتاب المقدس كل ما هو مشين ، ويُخرج النبى عن كونه نبى ، بل وفعلوا نفس الشىء مع الله جل وعلا. والحمد لله على نعمة الإسلام ، والحمد الله الذى تعهد بحفظ القرآن ، والحمد لله الذى حفظ لنا القدوة ، لنهتدى بأفعالهم.

والغريب أنهم يقولون بعفة البابوات ، والرهبان ، والقساوسة ، والأغرب من ذلك هو تظاهرهم وغضبهم بسبب نشر جريدة النبأ خبر زنى وفجور أحد رهبانهم وكذلك رئيس الدير نفسه. هل ترى ذهاب عقل مثل هذا؟!! الأنبياء غير معصومين ، أما القادة الروحانيون فهم فوق مستوى الشبهات؟! هداهم الله وإيانا لدينه الحق، ويُبصَّرهم بالحق، ويقويهم على اتباعه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت