فهرس الكتاب
فلو كان زواج الأخ من أخته فاحشة محرمة دائمًا كما في شريعة موسى و لم يكن محللًا ثم حُرم فلماذا يترك الله أنبياءه يرتكبوه ؟
و كيف كان يمكن لأبناء أدم أن يتناسلوا إن كنتم صادقين؟
خواطر
الدياثة
نقرأ في تكوين 20 نفس قصة سارة مع مع ملك مصر تتكرر بالحرف مع أبيمالك فيطلب منها ابراهيم أن تقول أنها أخته ثم يطمع فيها الملك ثم يصيبهم لارب بغضبه حتى يطلقونها و يعتذر الملك لابراهيم
و حدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين الي في كل مكان ناتي اليه قولي عني هو اخي""
كم أمضت سارة في بيت أبيمالك؟!
يفترض أن سارة حين ذهبت لأبيمالك لم يمكنه الله منها و ظهر لأبيمالك في الرؤيا و قال له أنه سيموت بسبب سرة لأنها متزوجة ففزع الرجل و أعادها لزوجها ابراهيم قبل أن يمسها و اعتذر له
و لكن الغريب أننا نقرأن أن من العقوبات التى كانت قد وقعت ببيت أبيمالك هى أن الله قد أغلق رحم نساء بيته فلم يستطعن الانجاب حتى دعا لهن ابراهيم
"لان الرب كان قد اغلق كل رحم لبيت ابيمالك بسبب سارة امراة ابراهيم"تكوين 20: 18
لا شك أنه قوله أغلق الرحم أى منع الحمل عن نساء هذا البيت وهذا شىء لا يشعر به في يوم وليلة , على الأقل سنة حتى يشعر أهل البيت أنهم لا يحملون وإلا كانوا كالأرانب ؟؟
اذن كم مكثت عندهم سارة حتى يغلق رحمهم بسببها ؟! وهل في يوم واحد في حتى بضعة أيام يشعر نساء أهل البيت أنهم غير قادرات على الحمل حتى يدعوا لهن ابراهيم بالشفاء؟!
الاصحاح الحادى و العشرون
من التحريفات في قصة هاجر و إسماعيل
يبدو أن من كتب سفر التكوين قد نسي ان اسماعيل عليه السلام قد بلغ من العمر اكثر من 16 سنة عندما رحل مع أمه هاجر ، فنجده يصور اسماعيل والذى كان جسمه ووزنه لا يقل عن جسم ووزن امه على انه طفل رضيع محمول بين ذراع هاجر وهي تسير به إلى ان طرحته تحت أحد الأشجار !!
ولإثبات ذلك نذكر لكم ما جاء في سفرالتكوين: