فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 264

(( فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا ((

اش 13: 15

(( كل من وجد يطعن و كل من انحاش يسقط بالسيف و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم ((

ار13: 14

(( و احطمهم الواحد على اخيه الاباء و الابناء معا يقول الرب لا اشفق و لا اتراف و لا ارحم من اهلاكهم ((

هو13: 16

(( تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق ) )

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:

قال المعترض الغير مؤمن: في امتحان الله لإبراهيم ناسخ ومنسوخ، فبعد أن أمر الله إبراهيم أن يقدم ابنه محرقة (تكوين 22: 2) ، نسخ ذلك بتقديم الكبش عوضًا عن ابنه .

وللرد نقول بنعمة الله: نورد ملخص قصة امتحان الله لإبراهيم كما وردت في تكوين 22 ، وهو أن الله امتحن ابراهيم، فأمره أن يأخذ ابنه ويقدمه محرقة، فأطاع الأمر. ولما شرع في ذلك أمره أن يمتنع، ودبَّر له كبشًا قدمه محرقة عوضًا عن ابنه، فوعده الله أن يباركه ويبارك نسله. والغاية من امتحان الله لإبراهيم أن يُظهر للجميع إيمان ابراهيم بالله ومحبته له، وأن طاعة أمره كان عنده أفضل حتى من ابنه وحيده، وليظهر للعالمين أن الله لا يتخلى عن المحبين له المتكلين عليه، وأنه يجازيهم أحسن الجزاء. فلو لم يمتحنه الله هكذا لما عرف أحد مقدار إيمان ابراهيم وتقواه.

ونجد القصة نفسها في الصافات 37: 102_110 ، ولم يقل أحد إن فيها ناسخًا ولا منسوخًا

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

بحثنا جواب القس على دعوانا وقوع النسخ في قصة الذبيح فلم نعثر إلا على كلام إنشائى مسلم به لم يتناول الإعتراض عن قريب أو بعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت