فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 264

فنحن لا نحاجج حول سبب اختبار الله تعالى لإبراهيم الخليل فهو معلوم للجميع و لكن الشاهد هنا أن الله أمر إبارهيم بذبح ابنه ثم أصدر أمرًا أخر ينسخ الأمر السابق و أحل الكبش محل الولد .... و هذا هو صريح النسخ

فلو قلنا مثلًا أن الله تعالى قد حرم الخمر على مراحل فنبه إلى فسادها العظيم ثم حرم شربها للمصلى ثم حرم شربها مطلقًا كى يستأصل هذه العادة المترسخة في النفوس بشكل سلس تدريجى فهذا التفسير لوقوع النسخ صحيح معلوم و لكن لا ينفى أن ما وقع كان نسخًا

فالنسخ قد يقع لأسباب كثيرة إما للتخفيف عن الناس أو التدرج بهم في التربية أو اختبار إيمانهم و تسليمهم ... و مع كل هذه الأسباب يظل النسخ واحدًا.

الاصحاح الرابع و العشرون

إبراهيم يطلب من عبده أن يضع يده تحت فخذه ليستحلفه!

ما علاقة الاستحلاف بأن يضع رجل يده تحت عورة رجل أخر بهذه الصورة ؟!

(( وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِعَبْدِهِ كَبِيرِ بَيْتِهِ \لْمُسْتَوْلِي عَلَى كُلِّ مَا كَانَ لَهُ: «ضَعْ يَدَكَ تَحْتَ فَخْذِي 3فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلَهِ \لسَّمَاءِ وَإِلَهِ \لأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ \لْكَنْعَانِيِّينَ \لَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ ) )تكوين 2:24

تناقضات

إبراهيم يستحلف عبده ألا يزوج ابنه من بنات الكنعانيين

(( فَأَسْتَحْلِفَكَ بِالرَّبِّ إِلَهِ \لسَّمَاءِ وَإِلَهِ \لأَرْضِ أَنْ لاَ تَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ \لْكَنْعَانِيِّينَ \لَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ ) )تك3:24

و هذا يعارض

النهى عن الحلف مطلقًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت