فهرس الكتاب
)) وقالَ اللهُ لإبراهيمَ: «أمَّا سارايُ اَمرأتُكَ فلا تُسَمِّها سارايَ، بل سارة )) تكوين 15:17
)) فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ» . 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ» . )) تكوين28:32
فكما نرى لم يكن الشخص يسمح له أن يحمل إلا إسمًا واحدًا و إن جد له أسماء أخرى
أما بالنسبة للألقاب فلا بد أن تثبت للأشخاص أيضًا بالدليل لأن هذه أمور خبرية بحته و مثال ذلك:
(( الأول سمعان الذى يُقال له بطرس ) )متى 2:10
(( لباوس الملقب تداوس ) )متى3:10
ففى هذه الحالات أورد الكاتب الخبر ليفهم القارىء و قام الدليل بالنص أن سمعان يلقب ببطرس و أن لباوس يلقب تداوس كما قام الدليل بالنص على أن شاول صار بولس (أعمال9:13)
و هذا هو قول العقلاء إذ لا يمكن أن تتغاير الأسماء هكذا و تختلف هنا و هناك بهذا الشكل الأعوج دون بيان ، فالقارىء ليس منجمًا كما هوحال القس الفاضل!
و سنلاحظ خلال دراسة الكتاب المقدس تكرار مسألة اختلاف الأسماء هذه عشرات المواضع لذا فإن حيلة القس المفضوحة لن تجدى في التستر على هذه الأخطاء كما سنرى بإذن الله تعالى !
ثالثاُ:
أن القس زعم أن يسمة بنت إيلون الحثى تسمى أيضًا عدا
و لم يقف القس المبجل عند عجيبة أن بسمة هذا هوإسم ابنة إسماعيل و ليس ابنة ايلون الحثى فقط و الأعجب أن تكوين8:28 يخبرنا أن اسم ابنة اسماعيل محلة (( 8أدركَ عيسو أنَّ بَناتِ كنعانَ شرِّيراتٌ في عينَي إسحَقَ أبيهِ. 9فذهبَ إلى إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ وأخذَ اَبنتَهُ مَحلةَ أُختَ نبايوتَ زوجةً لهُ ) )
فما رأى القس في هذه الغابة من الأسماء؟
فهل هذه مصادفة أن يتزوج عيسو من امرأتين كل منهما تسمة بسمة و كل منهما لها اسمين و كل من الإسمين يذكر في موضعين مختلفين و بطريقة مشبوهة على هذا النحو؟!