فهرس الكتاب
فيتبين أن حورى هو إسم علم و ليس مجرد وصف لمحل إقامة … و صراحة لا نعلم كيف يصل مستوى الإستهتار بذكاء الأخرين إلى هذا الحد المهين؟ و لله الحمد على نعمة الإسلام!
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 36: 31 وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما مَلَكَ مَلِكٌ لبني إسرائيل , ولا يمكن أن تكون هذه الآية من كلام موسى، لأنها تدل على أن كاتبها عاش في زمان قام فيه ملك على بني إسرائيل, وأول ملوكهم شاول كان بعد موسى بنحو 356 سنة, وقال آدم كلارك إن تكوين 36: 31-39 مأخوذ من 1أخبار 1: 43-50 وإنما كانت مكتوبة على الحاشية، فظن الناقل أنها جزء من الأصل ,
وللرد نقول بنعمة الله: هذه الآية من أقوال الله لموسى النبي، وليست من سفر أخبار الأيام, والدليل على ذلك أن موسى ذكر في تكوين 17: 6 قول الله لإبراهيم: وأثمرك كثيرًا جدًا وأجعلك أممًا، وملوك منك يخرجون , وقال الله لإبراهيم في آية 16 عن سارة: تكون أممًا، وملوكُ شعوبٍ منها يكونون , وقال الله ليعقوب في تكوين 35: 11 أنا الله القدير, أثمر وأكثُرْ, أمة وجماعة أمم تكون منك، وملوكٌ سيخرجون من صُلْبك , فموسى النبي هو الذي ذكر هذه المواعيد الصادقة، وبالنتيجة كان عارفًا أن الله وعد إبراهيم أن سيكون من ذريته ملوك بني إسرائيل قبل أن يقوم ملك منهم, ولو قارن آدم كلارك أو من حذا حذوه أقوال الله ببعضها لما وقع في الخطأ, فموسى النبي كان متأكدًا أنه سيقوم من بني إسرائيل ملوك في المستقبل، لتصديقه مواعيد الله التي وعد بها إبراهيم,
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
دافع القس عبدالنور عن الإشكال الوارد في تكوين 30:36 بزعمه أن هذه الجملة من أقوال موسى لأن الله قد وعد إبراهيم و يعقوب من قبل بأن يكون أبناءهما ملوكًا ، و أن موسى علم بهذه النبوءات فتكلم على أساسها ،
و هذا الرد باطل من جهات: