فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 264

و كذلك في تك 38: 24 )) ولما كان نحو ثلاثه اشهر اخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامارا كنتك . وهاهى حبلى من الزنا . قال يهوذا اخرجوها فتحرق )) وهنا حينما امر يهوذا الابن الرابع ليعقوب بحرق زوجه ابنه دليل قاطع على ان كاتب هذه الاسفار كتبها بعد موسى لان حد الزنا بحرق الزانيه لم يكن من قبل شريعه موسى وأيضًا وقع الكاتب في خطا اخر وهو ان حد حرق الزانيه مشروط ان تكون الزانيه من نسل لاوى الابن الثالث ليعقوب اما نسل يهوذا وبقيه الاسباط من غير نسل لاوى يكون جزاؤها الرجم تث 22: 24 اما لاويين 21: 9 يوضح ان الزانيه من نسل لاوى تحرق ، ومن هذا نستدل على ان الكاتب هو ليس موسى عليه السلام لان يهوذا لم يحكم بما سوف يكون من ناموس موسى وهو من اجداد موسى عليه السلام بل اتى موسى بعده بمئات السنين وفى هذا المثل اعتقد ما يكفى دليلا على ان كاتب هذه الاسفار ليس موسى بأي حال من الاحوال

(3) أن التوافق بين النص المذكور في تكوين 36 و نص أخبار الأيام الأول 1 هو توافق حرفى دقيق مما يؤكد وقوع السرقة الأدبية و الإقتباس لاسيما و أن القوم ينكرون الوحى اللفظى و يؤكدون أن كل كاتب كان يكتب بأسلوبه ، زد على هذا أنه لا فائدة دينية ولا تاريخية من هذا التكرار المريب لقوائم أسماء عريضة ، بل لا فائدة من ذكر هذه الأسماء ولو مرة واحدة من الأساس!

و إليك النصين لنرى بأنفسنا صدق ما نقول:

فى سفر التكوين

36: 31و هؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل

36: 32ملك في ادوم بالع بن بعور و كان اسم مدينته دنهابة

36: 33و مات بالع فملك مكانه يوباب بن زارح من بصرة

36: 34و مات يوباب فملك مكانه حوشام من ارض التيماني

36: 35و مات حوشام فملك مكانه هداد بن بداد الذي كسر مديان في بلاد مواب و كان اسم مدينته عويت

36: 36 و مات هداد فملك مكانه سملة من مسريقة

36: 37 و مات سملة فملك مكانه شاول من رحوبوت النهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت