فهرس الكتاب
و لكن حين رد يده اذ اخوه قد خرج فقالت لماذا اقتحمت عليك اقتحام فدعي اسمه فارص
و بعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز فدعي اسمه زارح
نستخلص من هذا الإصحاح الأتى:
(1) أن عير ابن يهوذا البكر و حفيد يعقوب كان شريرًا فاسقًا فقتله الله ،
(2) أنه ترك من بعده أرملته المسماه ثامار فما كان لها أن تتزوج إلا بأخيه لأنها تركة مورثة لا قيمة إنسانية لها في إختيار زوجها بل يجب عليها أن تتزوج أخاه
(3) أن النسل الناتج عن هذا الزواج لا يُنسب إلى الأب الحقيقى بل يُنسب كذبًا و زورًا و ظلمًا إلى الزوج الأول المتوفى
(4) أن أونان - أخوعير- الذى تزوجته ثامار تمرد على هذا الظلم فقرر ( أن يقذف منيه على الأرض خارج جسد ثامار) و هذا من أسفل الأخبار الجنسية الشاذة التى يشتملها الكتاب المكدس
(5) أن الله أماته لأنه رفض الظلم و طلب فقط أن يُنسب إبنه إليه!
(6) أن يهوذا شعر بالشؤم في هذه المرأة ثامار فقرر أن يذرها كالمعلقة لا تتزوج من إبنه الباقى شيله و في ذات الوقت لا تتزوج بغيره لأنها تركة و ملكية خاصة لا حق لها في إختيار زوجها
(7) أن هذا الظلم دفع ثامار إلى المكر بيهوذا الذى لم يتوانى عن الفحشاء بها بمجرد اناستشعر منها أنها زانية
(8) أن يهوذا زنى دون أن يرى وجهها و لم يعرف من التى زنا بها ، فيكون قد زنا كالحيوان الأعمى بوصفهم ، و على كل فهذا من المحال بل من المضحكات المبكيات
(9) أن ثامار أخذت من يهوذا خاتمه و عصابته و عصاه رهناص حتى يؤدى ثمن المتعة الحرام