فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 264

(10) أنه كانت هناك شريعة قبل نزول التوراة على موسى سواء بما سبق و تقرر بتحريم زواج المراة بغير أخ المتوفى و وجوب نسبة الابن للأخ المتوفى، أو ما حدث من إعتبار الناس ثامار زانية لأنها مارست الجنس بدون زواج و هذا يدل على وجود التفريق و التحديد ، و قرر يهوذا إحراقها لما علم بذلك ، فكان الحد هو الموت حرقًا ، و كل هذا من التشريعات السابقة للتوراة التى يزعم القس أن التشريعات لم تنزل إلا بها !

(11) أن يهوذا خالف أمر الله و تراجع عن إحراق ثامار لما أدرك أنه هو الزانى بها ( لعنة الله على الظالمين)

(12) أن يهوذا إعتبر ثامار بارة و أنها (أبر) منه ، فأى بر هذا الذى يدفع امرأة الى الزنا بحميها ، و أى بر أصلًا في ذلك الحما الذى علقها و تركها حتى وصل حالها إلى هذا ثم نجده يضاجع الزانيات في الطرق !

(13) أن ثمرة هذا الزنا المحرم و العلاقة الأثمة التى لا يرتضيها الله تعالى هو فارص الجد الأكبر للمسيح أى أن المسيح ابن زنا محارم!

(14) و أخيرًا نسأل العقلاء عن وحى الله المقدس الذي يفترض به أن يخدم واحدًا من أربعة أغراض و هى:

أ- يعلمناالمبادىء و الاخلاق

ب- يوبخنا على إرتكاب الخطأ

ج- يقدم لنا الصواب

د- يهدينا إلى الصلاح

يقول الشيخ ديدات: (خلال أربعين سنة و انا أسأل علماء اللهوت إن كان لديهم غرض خامس يمكن إرتكاز كلام الله عليه ، لكنهم أخفقوا أن يأتوا به)

....فسؤالنا هو ما هى العبرة التى يمكن أن يتعلمها الأطفال من إنتقام ثامار؟

و هل يمكن أن نعلم أطفالنا هذه القصة ابتداءً أم نخفيها و نكتمها عنهم و لربما إلى الأبد؟

خرافة الكتاب المقدس حول عملية ولادة ثامار!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت