فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 264

نقرأ في سفر التكوين حديث عن أغرب قصة ولادة، ألا وهي قصة ولادة الزانية ثامار من حماها ووالد أزواجها يهوذا،"وفي وقت ولادتها إذا في بطنها توأمان، وكان في ولادتها أن أحدهما أخرج يدًا، فأخذت القابلة، وربطت على يده قرمزًا قائلة: هذا خرج أولًا، ولكن حين ردّ يده إذ أخوه قد خرج، فقالت: لماذا اقتحمت؟ عليك اقتحام. فدعي اسمه فارص، وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده القرمز، فدعي اسمه زارح" (التكوين 38/27-30) ، فقد أخرج البكر يده من بطن أمه، وهو أمر غير معهود في عملية الولادة، وأراد المولود من خلال إخراج يده التأكيد على حقه في البكورية، وفهمت القابلة مراده، فربطت على يده برباط قرمزي، ثم حصل الأغرب منه الذي لا يمكن تفسيره طبيًا، فقد أفسح البكر مكانه في الرحم لأخيه التوأم، ليخرج إلى الدنيا، ثم تبعه أخوه البكر، صاحب اليد المربوطة بالقرمز، ومثل هذه القصة لا تقبل علميًا، وإلحاقها بقصص العجائز أولى من أن تلحق بكلام الله ووحيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت