فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 264

ب- أن يوسف إستغل هذه المنة من ربه بما علمه من تأويل الأحاديث و ما قذفه في قلوب العباد من محبته و الإيمان به ، للإعلان عن نبوته و أن الله قد علمه ما لم يعلم أحدًا من العباد و أنه يمكنه بفضل الله أن ينبئهما بتأويل الأشياء الغيبية قبل أن تعرض لهم أية اخرى

ج- ثم أعلن كفره بالألهة الباطلة من دون الله و إتباعه ملة أباءه أنبياء الله إبراهيم و إسحق و سعوب و ما كانوا من المشركين

د- ثم دعاهم إلى عبادة الله وحده و أقام عليهم الحجة العقلية على علو الله الواحد القهار على الألهة المتفرقة المتعددة المتكافئة

ج-ثم بين أن هذه الألهة ليست إلا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان و أن الناس إعتقدت فيها جهلًا بالله و تعديًا

ه- و أخيرًا و بعدما أتم دعوته بأتم بيان و أشمل برهان أخبر الرجلين بتأويل رؤياهما خبرًا صدقًا لا ريب فيه

فما أفصح و أحكم و أعظم قصص القرأن و ما فيها من عبر !

الاصحاح الحادى و الأربعين

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:

قال المعترض: جاء في تكوين 41: 56 و57 و42: 1-5 أن الجوع كان شديدًا في مصر وفي كنعان، ولكننا نقرأ في تكوين 43: 11 و15 أن كنعان كان بها طعام أرسل منه يعقوب هدية ليوسف , وهذا تناقض .

وللرد نقول بنعمة الله: كان النقص في إنتاج الحبوب كالقمح، وليس في الفستق واللوز والبلسان، لأن الأشجار لا تتأثر بما يؤثر على زراعة الحبوب, نعم كانت هناك مجاعة في القمح، وليس في الفواكه وباقي منتجات الأرض,

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

اللهم ثبت عقولنا في رؤوسنا آمين , فبهذا الأسلوب يمكن للقس أن يحذف كلمة تناقض من القاموس رأسًا !!

فبحسب كلام القس فإن أرض كنعان كان فيها مجاعة شديدة و لكن لم يكن بها مجاعة شديدة !! و أن المجاعة كانت في القمح بينما يتوفر العسل و الفستق و اللوز و البلسان و سائر الفواكه!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت