فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 264

و أخيرًا أخرج القس الدكتور كل ما في جعبته من جهلٍ مركبٍ بأسماء الله الحسنى و صفاته العلى في محاولة للدفاع عما حواه كتابه من تطاول على رب العالمين فقال: نسب القرآن لله النسيان والمكر والكيد وغيره, ورد في التوبة 9: 67: نسوا الله فنسيهم , وورد في السجدة 32: 14: فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنّا نسيناكم

ونسب القرآن إلى الله المكر، فورد في الرعد 13: 42: فلله المكر جميعًا , وفي آل عمران 3: 54: ومكر الله، والله خير الماكرين , قال المفسرون: أقواهم مكر الله وأحذرهم على إيصال الضرر من حيث لا يحتسب , وفي الأعراف 7: 99: أفأمنوا مكر الله , وفي الأنفال 8: 30 ويمكرون ويمكر الله , وفي النحل 27: 50: ومكرنا مكرًا ,

ونسب القرآن إلى الله الكيد، فورد في الأعراف 7: 183: إن كيدي متين , قال المفسرون إن أخذي شديد، وإنما سماه كيدًا لأن ظاهره إحسان وباطنه خذلان, وفي القلم 68: 45 إن كيدي متين , وفي الطارق 86: 16: وأكيد كيدًا ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت