فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 264

و اعترض مثلا على صفة العجب ، ولا محل للاعتراض .. يقول العلامة ابن عثيمين [والعجب نوعان:"أحدهما": أن يكون صادرًا عن خفاء الأسباب على المتعجب فيندهش له ويستعظمه ويتعجب منه، وهذا النوع حاصل للإنسان محال على الله؛ لأن الله لا يخفى عليه شيء كما هو معلوم بالأدلة العقلية و النصوص القطعية في الكتاب و السنة و إجماع سلف الأمة."الثاني": أن يكون سببه خروج الشيء عن نظائره، أو عما ينبغي أن يكون عليه مع علم المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى.]

و لكن القس لم يضرب المثال إلا جدلًا لذا سنعطيه نبذة عن أصول الإيمان عند المسلمين الموحدين لعلها تزيل الغشاوة عن قلبه

فالمسلم يبنى إعتقاده في أسماء الله و صفاته على المبدأ التالى:

(أ) تنزيهه أن يشبه شىء من صفاته شىء من صفات المخلوقين لقوله تعالى في الأية المحكمة ليس كمثله شىء و هوالسميع البصير فمن عظمة القرأن في تقرير العقيدة نجد في هذه الأية أن الله ينفى أن يكون أى شى مثله و في نفس الأية يقول سبحانه ( و هو السميع البصير) و كأنه يقول أن سمع الله ليس كسمع مخلوقاته و بصر الله تعالى ليس كبصر المخلوقات القاصرة فهو سبحانه لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و لا يخفى عنه شىء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت